أخر الأخبار

معلومات حصرية: هكذا تم التخطيط لأضخم عملية تهريب للكوكايين التي تم حجزها بسواحل الداخلة

الطنجاوي

قبل تاريخ عملية حجز كوكايين الداخلة يوم 13 نونبر الماضي، كانت المخدرات  القوية توجد في عرض  السواحل المقابلة لمدينة الداخلة، تنتظر من يقوم بشحنها وإدخالها إلى ميناء المدينة وعبره إلى ميناء اكادير، ثم نحو الدول الأوربية.

الفريق البحري الذي كانت سيتكلف بعملية إدخال هذه الكمية تعذر عليه ذلك، مما توجب على المهربين البحث عن سفينة أخرى تقوم بهذه العملية. كانت المخدرات الموجودة في السفينة اللاتينية تقدر بحوالي ثلاث أطنان.

المهربون الكبار الذين تكلفوا بنقل هذه الكمية من المخدرات ظلوا يبحثون، لأزيد من ثلاث أيام، على الشخص الذي يستطيع تنفيذ هذه العملية بمقابل مالي مهم ومغري.

رئيس الشبكة الذي له علاقة بأصحاب البضاعة يلقب ب "فرنسا" اتصل  بشريكه "ع ب" له مطعم بكورنيش طنجة متخصص في الأـسماك، وكلفه بتدبير هذه المهمة والبحث عن الشخص المناسب.

وبناء على هذا "التكليف" بادر هذا الأخير بالإتصال  بأحد معارفه، الذي لم يكن سوى الملقب ب "صوت الشمال"، حيث التقى به وأطلعه على الأمر، ووعده بانه سيتكلف بإيجاد الشخص الذي يمكن ان يقوم بهذه العملية.

هنا اتصل "صوت الشمال" بطارق الملقب "الطنجاوي"، الذي لم يتردد في قبول هذه الأمر، والكل كان يعرف أن الرجل يعاني من ضائقة مالية.

اتفق الطرفان على أن يؤمن "الطنجاوي" نقل هذه المخدرات القوية من عرض سواحل الداخلة إلى ميناءها بمقابل مادي يصل إلى مليار سنتيم، ولضمان تنفيذ الاتفاق تسلم "الطنجاوي" من "صوت الشمال" 150 مليون سنتيم كتسبيق.

بعد هذا الاتفاق أرسل المدعو "فرنسا" إحداثيات المكان إلى صاحب مطعم "الميرو" الذي بدوره نقلها إلى "الطنجاوي"، الذي تكلف بإعداد فريق من البحارة يضم 10 أشخاص لهم خبرة ودراية في هذا المجال.

بعد يوم توجهت سفينة "زهر2" إلى عرض سواحل الداخلة، والتقت بالسفينة اللاتينية، وتبادلا كلمة السر، والتي بموجبها تم تسليم البضاعة إلى سفينة "الطنجاوي"، وكانت تضم ثلاث أطنان من المخدرات القوية.

اتصل "فرنسا" بصاحب مطعم "الميرو" وأخبره بأن عملية التسليم تمت بنجاح، كما  أخبر "الطنجاوي" شركاؤه بأنهم متجهون صوب  ميناء الداخلة.

كان الجميع سعيدا  بنجاح عملية الشحن، وكان حينها طارق ينتظر بفارغ الصبر أن تصل المخدرات إلى ميناء الداخلة، ليتخلص منها حيث كان سيتم شحنها في زورقين سيتجهان بها إلى ميناء أكادير.

وبينما الأمر كذلك، فإذا بسفينة البحرية الملكية وطائرات الهليكوبتر التابعة لـ "البسيج" تحلق فوق السفينة المحملة بالمخدرات، وبعد محاصرتها وإطلاق عيارات نارية لإجبارها على التوقف،  شرع البحارة في التخلص من المخدرات برميها في المياه.

لكن أمام الطرق المحكم  الذي ضربته عناصر البسيج والبحرية الملكية، لم يجد البحارة من سبيل سوى تسليم أنفسهم، فيما اقتادت فرقاطة تابعة للبحرية الملكية سفينة المخدرات إلى ميناء الداخلة حيث لا زالت محجوزة  إلى الآن.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@