طنجاوي
اعترضت عناصر الجمارك الفرنسية 1.2 طنا من الكوكايين مخبأة بين أطنان تربة الزراعة، كانت على متن شاحنة قادمة من إسبانيا، ومتجهة إلى شمال أوروبا، وذلك يوم 23 مارس المنصرم، عند بوابة تحصيل الرسوم في فيين (إيزير)، وهي واحدة من أكبر عمليات الضبط التي تمت على الإطلاق على الطريق في فرنسا.
وحسب موقع "ناركو دياريو"، ضبطت عناصر من الجمارك في سانت إتيان (لوار) 1145 كيلوغراما من الكوكايين، موزعة على 998 قطعة مخبأة وسط 22 كيسا ضخما من تربة الزراعة، يزن كل منها 500 كيلوغرام، مسجلة بذلك ثالث أكبر عملية ضبط للمخدرات في فرنسا خلال السنوات الخمس الماضية. وكانت أكبر عملية ضبط قد جرت في سبتمبر 2025 في مدينة تور، حيث بلغت كمية الكوكايين 1.5 طن.
بقيمة 75 مليون يورو
تُقدّر قيمة المخدرات المضبوطة بما لا يقل عن 75 مليون يورو، وهو سعر قد يتضاعف ثلاث مرات، بينما كشف تحليل عينات منها عن "نقاء استثنائي يتراوح بين 69 و89%"، حيث تم تخفيفها "ست أو سبع مرات"، وفقًا لجان بيير شابوي، مدير الجمارك في كليرمون فيران.

وأضج الفريق المشرف على العملية أن طريق وادي الرون، المتجه من الجنوب إلى الشمال على الطريق السريع A7، يعتبر منطقة رئيسية لحركة الشحن الدولي، حيث رصدت عناصر الجمارك شاحنة مسجلة في هولندا وعلى متنها سائقان، وهو أمر غير معتاد. وقد أثارت هاتان المعلومتان شكوك الجمارك، ما دفعهم إلى تفتيش الشاحنة.
و أوضح بيرني قائد الفريق، "لقد قمنا بمراجعة وثائق نقل شحنة من تربة الزراعة، وتبين انها قادمة من فالنسيا (إسبانيا) ومتجهة الى أنتويرب (بلجيكا). الأمر الذي أثار الكثير من الشكوك عن الجدوى الاقتصادية لنقل تربة الزراعة من إسبانيا إلى بلجيكا"، وبمجرد اخضاع الشاحنة للتفتيش، باستعمال فؤوس لتقليب شحنة التربة تم العثور على المخدرات.
عملية ضبط كبيرة
في عام 2025، ضبطت الجمارك 31 طنا من الكوكايين داخل البلاد، وكانت أكبر عمليات الضبط عبر الطرق البحرية. وأشارت كورين كليوسترات، نائبة مدير مكافحة الاحتيال، إلى أن "ضبط 1.2 طن برًا يُعد كمية كبيرة جدا، وإن كانت لا تزال استثنائية بالنسبة للكوكايين. فقد كانت هذه الكميات نادرة الحدوث على الطرق البرية في السنوات الأخيرة. لذا، يُمثل هذا اتجاها جديدا".