طنجاوي
دق المكتب النقابي لعمال وأطر شركة النقل الحضري بطنجة ناقوس الخطر حول أوضاع التي يعيشها هذا القطاع.
وانتقد المكتب النقابي، في بيان، هذا "التدهور الخطير والمستمر الذي يشهده مرفق النقل الحضري بطنجة، وفي ظل سياسة التقشف الممنهجة وغياب التواصل، تواصل الإدارة الحالية الإجهاز على حقوقنا ومكتسباتنا التاريخية المحصنة قانوناً بقوة مدونة الشغل المغربية".
وفي هذا السياق أعلن المكتب النقابي خوض ما وصفها بـ"معركة نضالية وقانونية" ضد جملة من ممارسات، منها
"قرصنة الساعات الإضافية: تشغيل الأجراء دون تعويض مالي، وهو خرق سافر للمادة 196 من مدونة الشغل".
وانتقد المكتب النقابي "التبرير بالأخطاء التقنية الجسيمة: الاستخفاف الأسبوعي بحقوق ومستحقات الشغيلة تحت غطاء "أخطاء تقنية" واعتذارات صورية جوفاء تؤكد سوء النية".
وتوقف عند "تجميد المكتسبات الاجتماعية الموروثة: ضرب الاستقرار الاجتماعي عبر إلغاء منح المتفوقين في البكالوريا والرحلات الترفيهية لأبناء الأجراء".
وتوقف عند تفريغ التأمين التكميلي، حيث يتم "تحويل التغطية الصحية إلى واجهة صورية لا تحمي السلامة الصحية للأجراء وعائلاتهم".
واتهم المكتب النقابي شركة النقل بـ"التماطل في الملابس المهنية: الامتناع غير المبرر عن تسليم البزات الشتوية والصيفية في مواعدها القانونية.وفرض الباس الشتوي والعمل به في الفترة الصيفية".
وانتقد ما وصفها بـ"سياسة الوعود الكاذبة، من خلال "إغلاق باب الحوار المسؤول واعتماد المماطلة والتسويف عوض التواصل البناء".
ووجه المكتب النقابي إنذاراً أخيراً وصارماً للإدارة الحالية: إما الاستجابة الفورية والآنية لكافة هذه المطالب المشروعة دون قيد أو شرط، وإما تحمل المسؤولية الكاملة والمادية عما ستؤول إليه الأوضاع من خطوات نضالية وتصعيدية غير مسبوقة يكفلها لنا الدستور والقانون".