طنجاوي
أسقطت الأبحاث التي باشرتها المصالح الأمنية بمدينة طنجة ثلاثة أشخاص، بينهم سيدتان ومسؤول عن مؤسسة تعليمية، للاشتباه في تورطهم في عمليات نصب استهدفت أشخاصا كانوا يسعون إلى مغادرة المغرب نحو إحدى الدول الأوروبية.
وتفيد المعطيات التي توصل بها موقع "طنجاوي" ، بأن المشتبه فيهم قد عمدوا إلى استغلال طموح الراغبين في الهجرة، من خلال تقديم وعود لهم بتأمين عقود عمل بالخارج، قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بعقود وهمية استعملت كوسيلة للإيقاع بالضحايا والاستيلاء على أموالهم.
ووفق المعطيات نفسها، فقد تراوحت المبالغ التي دفعها الضحايا بين 50 ألفاً و220 ألف درهم، بعدما أقنعهم المشتبه فيهم بقدرتهم على تسوية إجراءات السفر والهجرة نحو إحدى الدول الأوروبية.
وأفضت التحريات الأمنية إلى توقيف المعنيين بالأمر، حيث عثر بحوزة أحدهم على جهاز إلكتروني يشتبه في احتوائه على بيانات رقمية مرتبطة بتحويلات مالية يعتقد أنها ناتجة عن هذه العمليات.
وجرى وضع الموقوفين الثلاثة تحت الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث في القضية والكشف عن مختلف ملابساتها وخلفياتها، فضلاً عن تحديد حجم الأضرار التي لحقت بالضحايا ورصد جميع الأفعال الإجرامية المحتملة المنسوبة إلى المشتبه فيهم.