طنجاوي
حلت مقاطعة هويلفا في المرتبة الثانية بين المقاطعات الإسبانية من حيث حجم كميات الحشيش المضبوطة، بعد قادس وذلك وفقا للتقرير السنوي لمكتب المدعي العام للدولة.
ووفق تقرير أوردته وكالة الأنباء أوروبا بريس يومه السبت، صادرت القوات الأمنية هناك ما مجموعه 63,301 كيلوغرام، مما يمثل زيادة بنسبة 201.8% مقارنةً بـ 20,975 كيلوغراما تمت مصادرتها في عام 2024.
يشير هذا التقرير أيضا إلى أن تهريب الكوكايين لعب "دورا بارزا" في مقاطعات قادس وإشبيلية وهويلفا. في هذه الأخيرة ارتفع عدد ملفات القضايا المتعلقة بجرائم المخدرات بنسبة تقارب 30%، ليصل إجمالي الإجراءات الأولية الجديدة إلى 214 إجراءً في عام 2025. وقد أدت هذه الزيادة إلى تعزيز القسم المختص من خلال إضافة وكيل نيابة ثالث لدعم وكيل النيابة الرئيسي ووكيل آخر مُكلَّف بالعمل في القسم.
وجرت واحدة من أهم عمليات العام في شهر يونيو، حيث أُلقي القبض على 15 شخصا على صلة بشبكة لغسل الأموال المتحصلة من أموال الاتجار بالمخدرات. وقد أسفرت العملية عن ضبط 500 كيلوغرام من الكوكايين، رغم أن زعيمي الشبكة تمكنا من الفرار إلى دبي.
يفيد التقرير بأن زعيم الشبكة استعان بأفراد من عائلته ومعارفه لغسل الأموال، كما كانت تربطه صلة بأحد "أكثر المهربين سيئي السمعة" في إشبيلية؛ وقد ربطت المخدرات المصادرة بين شقي التنظيم.
وفيما يتعلق بالرقابة على إمدادات الوقود الموجهة لقوارب تهريب المخدرات، برزت مقاطعة "هويلفا" بمصادرة 344,308 لترات من البنزين، وهي كمية تفوق ضعف ما سُجّل في عام 2024.
أنشطة التهريب في هويلفا
يحذر مكتب المدعي العام من أن استخدام الزوارق السريعة المرتبطة بتهريب المخدرات قد امتد ليشمل مقاطعات مثل هويلفا وألميريا ومالقة. وفي هويلفا، تم الشروع في اتخاذ إجراءات قانونية في 46 قضية تتعلق بأنشطة تهريب مرتبطة بهذه الزوارق المستخدمة في نقل المخدرات.
يسلط التقرير الضوء على أن تهريب المخدرات في الأندلس "يعتمد على وسيلتين رئيسيتين": الزوارق السريعة والوقود اللازم لتشغيلها.
التدابير القانونية والتعاون بين إسبانيا والبرتغال
فيما يتعلق بالزوارق السريعة المستخدمة في تهريب المخدرات، يشير مكتب المدعي العام إلى أن تصنيفها ضمن فئة المحظورات، وهو إجراء اعتمدته إسبانيا عام 2018، قد أُقرَّ مؤخراً في البرتغال ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في شهر ماي. ومن شأن هذا الإجراء أن يعزز التعاون ويحول دون تصنيع هذه الزوارق أو إيوائها في البلد المجاور.