أخر الأخبار

تقييم واستمرارية.. حزب "الأحرار" يستعد لاتخاذ موقفه من المشاركة في الحكومة

طنجاوي

 

عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، برئاسة محمد شوكي رئيس الحزب أول أمس الثلاثاء (29 شتنبر)، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، اجتماعاً خصص لتدارس نتائج الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، وتقييم المرحلة السياسية التي أعقبتها، إلى جانب التداول بشأن التوجهات والاختيارات التي ستؤطر عمل الحزب خلال المرحلة المقبلة.

 

وذكر الحزب، في بلاغ له، بأن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار تقدم بأحر التهاني لفاطمة الزهراء المنصوري، بمناسبة الثقة التي حظيت بها، معتبراً أن هذه المحطة تحمل دلالة خاصة في المسار السياسي والمؤسساتي لبلادنا، بما تجسده من تكريس لمكانة المرأة المغربية وحضورها في أعلى مواقع المسؤولية.

 

ونوه الحزب بـ"العناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للنهوض بمكانة المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة والسياسية، وترسيخ حضورها في مواقع القرار والمسؤولية".

 

وسجل اعتزازه بكونه خاض "حملة انتخابية في مستوى هذا الاستحقاق الوطني، شملت مختلف جهات المملكة، وتميزت بالحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، وبالدفاع المسؤول عن حصيلة الحزب ومشروعه واختياراته".

 

وفي قراءته لنتائج الاقتراع، أكد المكتب السياسي أن النتائج التي تحصل عليها التجمع الوطني للأحرار، رغم التراجع المسجل مقارنة بالاستحقاق السابق، "كرست استمرار الحزب كقوة سياسية وازنة داخل المشهد الحزبي الوطني، وأبرزت ما يتوفر عليه من امتداد انتخابي وتنظيمي وحضور ترابي في مختلف جهات المملكة".

 

كما اعتبر أن هذه النتائج "تؤكد استمرار قاعدة سياسية وانتخابية مهمة للحزب بعد خمس سنوات من تحمل مسؤولية قيادة ا لحكومة وما يرتبط بها من كلفة سياسية وتدبيرية".

 

وشدد على "ضرورة التعامل مع نتائج الاقتراع بكامل المسؤولية والوضوح، وقراءتها قراءة هادئة ومتأنية، والاستماع إلى الرسائل التي عبر عنها المواطنون من خلال صناديق الاقتراع، واستخلاص ما يلزم منها من دروس وعبر".

 

وأكد أن المرحلة المقبلة ستكون مناسبة لتعزيز العمل التنظيمي، وتجديد أدوات وآليات اشتغال الحزب، وتقوية حضوره الميداني والتواصلي، بما يمكنه من مواصلة الاضطلاع بأدواره السياسية والمؤسساتية.

 

وأشاد بـ"الدور الذي اضطلع به رئيس الحكومة في تدبير الأغلبية الحكومية، والحفاظ على تماسكها وانسجامها وضمان استمرارية عملها طيلة هذه الولاية، رغم ما ميزها من تحديات وطنية ودولية متلاحقة".

 

كما عبر المكتب السياسي عن "اعتزازه بالحصيلة التي حققتها القطاعات التي أشرف على تدبيرها وزراء التجمع الوطني للأحرار، وبما أطلقته من إصلاحات وأوراش مهيكلة أسست لتحولات مهمة في عدد من المجالات، ورسخت مكتسبات وإصلاحات سيكون لها أثر ممتد على مسار التنمية ببلادنا".

 

وشدد المكتب السياسي على ضرورة مواصلة التحلي بأعلى درجات اليقظة والمسؤولية في ظل ما يشهده المحيط الدولي والإقليمي من تحولات متسارعة وتحديات متزايدة، وما تفرضه من تعبئة وطنية دائمة للدفاع عن مصالح المملكة.

 

كما جدد الحزب "تجنده الدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في الدفاع عن القضية الوطنية، وصون الوحدة الترابية للمملكة، وتعزيز المكتسبات التي حققتها بلادنا، ومواصلة العمل من أجل ترسيخ موقع المغرب والدفاع عن مصالحه العليا".

 

.وفيما يتعلق بموقع الحزب خلال المرحلة المقبلة، أعرب الحزب عن استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة، "بما من شأنه أن يتيح مواصلة الإسهام، من موقع المسؤولية، في استكمال الأوراش والإصلاحات المفتوحة، وتثمين المكتسبات المحققة والبناء عليها، والمساهمة الفاعلة في رفع تحديات المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح العليا للوطن ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين".

 

وأشار إلى ٠دعوة المجلس الوطني للحزب للانعقاد يوم السبت 3 أكتوبر 2026 بالرباط، وتفويضه للتداول واتخاذ القرار بشأن مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة، وذلك في ضوء نتائج المشاورات السياسية ومعطيات المرحلة، وبما ينسجم مع اختيارات الحزب ويستحضر، في المقام الأول، المصلحة العليا للوطن".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@