طنجاوي
افتتحت، أمس الجمعة (23 أكتوبر)، بطنجة، أشغال الملتقى التضامني لأصحاب المقاولات الصغرى، المنظم تحت شعار "مجالات، كفاءات ونجاحات"، بمبادرة من مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية.
ويروم هذا الحدث، الذي يستمر إلى غاية 21 نونبر المقبل، إبراز المبادرات المقاولاتية والتأكيد على مساهمة المقاولين الصغار في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الصعيد المحلي.
ويشكل هذا الملتقى مناسبة لترويج منتجات وخبرات المستفيدين من التمويلات الصغرى التضامنية، وكذا تعزيز التبادل بين العارضين القادمين من مختلف جهات المملكة، وسرد تنوع الموارد والإمكانات التي تزخر بها المجالات الترابية.
في هذا الصدد، أكدت المديرة العامة لمركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، أمينة السكيودي، أن هذه المبادرة تفتح آفاقا جديدة أمام الشباب المؤمنين بقيمة العمل والتواقين لتجسيد أفكارهم المقاولاتية على أرض الواقع.
وأوضحت السكيودي، في تصريح للصحافة، أن الشعار المعتمد لهذه الدورة يسلط الضوء على المجالات الترابية الغنية بالإمكانات، وكذا الكفاءات التي تبحث عن الفرص، والنجاحات التي أضحت ممكنة بفضل الإرادة والمواكبة، مشددة على أهمية دعم حاملي المشاريع لتعزيز إشعاعهم وإدماجهم في الدينامية الاقتصادية.
وأضافت أن هذه التظاهرة تعد، فضلا عن أبعادها التجارية، فضاء للتدريب وتعزيز القدرات، مشيرة إلى أن العارضين يستفيدون، طوال فترة المعرض، من دورات تكوينية تخصص للتسويق الرقمي بهدف توسيع نطاق إشعاع منتجاتهم والوصول إلى زبائن في مختلف جهات المملكة.
من جهتها، أعربت الكورية الصلوحي، عارضة قادمة من مدينة الدخلة، عن سعادتها بالمشاركة في هذا الملتقى الذي يتيح لها فرصة تعريف الجمهور بجانب من التراث الحساني الأصيل من خلال عرض أعشاب طبية وعطرية من جنوب المملكة.
من جانبه، أشاد عبد العزيز العلوي، عارض من مدينة طنجة، بتنظيم هذا الملتقى الذي يمكن المقاولين الصغار جدا من عرض منتجاتهم، وربط اتصالات مع زبائن جدد، وتبادل الخبرات مع باقي حاملي المشاريع.
ويسعى مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، من خلال هذه المبادرة، إلى المساهمة في تثمين المقاولة الصغرى وتعزيز دور المقاولين الصغار جدا في خلق القيمة المضافة، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وإعادة النهوض بالتنمية الشاملة والمندمجة.