طنجاوي
حسمت محكمة الاستئناف بطنجة، في الساعات الأولى من صباح الجمعة 6 نونبر الجاري، مآل الملف الذي يتابع فيه التيكتوكر الملقب بـ«مولينيكس» ووالدة آدم بنشقرون، بعدما قررت تثبيت العقوبة السجنية الصادرة في حق الأول، مع إجراء تعديل جزئي على الحكم المتعلق بالمتهمة الثانية.
وقضت غرفة الجنايات الاستئنافية بالإبقاء على ست سنوات سجناً في حق «مولينيكس»، مقابل تقليص العقوبة المحكوم بها على والدة آدم بنشقرون إلى خمس سنوات، بعدما كانت قد أدينت ابتدائياً بالعقوبة نفسها المقررة في حق المتهم الأول، والمحددة في ست سنوات سجناً.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية قد أصدرت حكماً يقضي بإدانة الطرفين بست سنوات سجناً لكل واحد منهما، إلى جانب غرامة مالية قدرها مليون درهم لكل متهم، فضلاً عن الأمر بالإغلاق النهائي لحساباتهما على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل الملف إلى اتهامات تتعلق بتوظيف المنصات الرقمية في أنشطة مرتبطة بالاستغلال الجنسي واستغلال الغير في الدعارة، فضلاً عن وقائع تتصل بقاصر، في قضية وصفت معطياتها بأنها تتجاوز نطاق الحدود الوطنية.
وتضمنت المتابعات القضائية كذلك تهم نشر وتوزيع وحيازة مواد إباحية مرتبطة بقاصر، واستغلال قاصر في مواد ذات طبيعة جنسية، إلى جانب الإخلال العلني بالحياء ونشر معطيات وادعاءات من شأنها انتهاك الحياة الخاصة للقاصر.