طنجاوي - متابعة
أعلنت السلطات المحلية في شرقي فرنسا عن وقوع حادث تصادم مأساوي لحافلة مع شجرة صباح اليوم الجمعة، وذلك في منطقة جغرافية قريبة من الحدود السويسرية. وأوضحت المصادر الرسمية أن الحادث أسفر عن مصرع قاصرين وجرح 16 شخصا جراء قوة التصادم التي وقعت في وقت مبكر من اليوم.
و أكد وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفريه أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحافلة المنكوبة كانت مخصصة لنقل تلاميذ المدارس وقت وقوع الحادث. وأشار الوزير إلى أن الجهات المعنية تتابع الموقف عن كثب للوقوف على حجم الإصابات بين الطلاب الذين كانوا على متن الحافلة.
من جانبه، صرح رئيس بلدية بلدة لينت الصغيرة، التي شهدت وقوع الحادث الأليم، بأن المركبة المتضررة هي بالفعل حافلة مدرسية كانت تقوم بمهامها المعتادة. وأضافت السلطات المحلية في المنطقة أن الحافلة تتبع لخطوط وسائل المواصلات العامة التي تربط بين المدن الفرنسية المختلفة.
و أفاد إيف كريستين، رئيس بلدية لينت، بأن التقديرات الأولية تشير إلى تضرر نحو 70 شخصاً بشكل مباشر أو غير مباشر من تداعيات هذا الحادث المروري. وأكد كريستين أن البلدية استنفرت جهودها للتعامل مع الموقف الطارئ وتقديم الدعم اللازم لجميع المتضررين وعائلاتهم.
و قررت رئاسة بلدية لينت فتح قاعة البلدية الكبرى بشكل فوري لتكون مركزاً لتقديم الرعاية الصحية والمأوى لضحايا الحادث والمصابين. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير بيئة آمنة للمتضررين بعيداً عن موقع التصادم، وتسهيل عمل فرق الإغاثة والخدمات الاجتماعية في تقديم المساعدة الأولية.
و شهد موقع الحادث استنفاراً كبيراً لسيارات الإسعاف وقوات الدفاع المدني التي هرعت لانتشال العالقين من حطام الحافلة المدرسية. وقد تم فرض طوق أمني حول المنطقة لتسهيل حركة مركبات الطوارئ وضمان سرعة نقل الحالات الحرجة إلى المراكز الطبية المتخصصة في المنطقة.
و تتابع الحكومة الفرنسية تطورات الحادث باهتمام بالغ، وسط دعوات لتشديد إجراءات السلامة على الطرقات خاصة فيما يتعلق بنقل الطلاب. ومن المتوقع صدور بيان تفصيلي لاحقاً يوضح الحصيلة النهائية للضحايا والأسباب التقنية التي قد تكون وراء انحراف الحافلة أو تصادمها.