أخر الأخبار

" ذا صن" البريطانية تكتب عن: "الحلم الطنجاوي.. المدينة المدهشة"

طنجاوي - إنصاف المغنوجي

 

افردت صحيفة" ذا صن"، (النسخة الالكترونية)، يوم الجمعة الماضي ، تقريرا ابرزت فيه مزايا وتعدد الوجهات الجميلة و الجذابة لمدينة طنجة، الأمر الذي يجعلها كواحدة من اجمل الوجهات السياحية التي تستحق الزيارة من طرف السياح، خاصة البريطانيين.

وحسب التقرير الذي جاء تحت عنوان عريض "الحلم الطنجاوي.. مدينة مدهشة تثبت أن في المغرب أشياء كثيرة تتجاوز مدينة مراكش"، اعتبرت الصحيفة البريطانية أن المغرب يتوفر على وجهة سياحية تنافس مراكش، ولم يكتشفها الكثير من السياح في العالم، وهي مدينة طنجة شمال المملكة.

مشيرة إلى ان غياب الخطوط الجوية المباشرة بين المدن البريطانية ومدينة طنجة لا يجب أن يكون مبررا لعدم زيارة هذه المدينة، وحسب التقرير ذاته، فإن "طنجة مدينة غير عادية تستحق الاكتشاف". 

وتصف الصحافية صاحبة التقرير جولتها في المدينة قائلة: "عمال الفنادق متحمسون ويتحدثون إنجليزية أنيقة. ساعدونا على التجول في المدينة. لقد أُصبنا بالدهشة مما سمعناه عن تاريخ المدينة التي يتجاوز عمرها 3500 سنة. وفيها أكبر ميناء بحري في البحر الأبيض المتوسط، وهي بوابة افريقيا".

ووقف الصحيفة على مجموعة من الاماكن السياحية بعروس الشمال، معتبرة أن "طنجة مدينة غير عادية تستحق الاكتشاف". 

كما اشادت بحرص الملك محمد السادس على المدينة، من خلال إشرافي على إقامة مجموعة من المشاريع التنموية بعروس الشمال، وجعلها وجهة سياحية بامتياز .

التقرير تطرق أيضا لزيارة صموئيل بيبس، المؤلف والسياسي البريطاني، لطنجة في 1662 وعن يومياته في هذه المدينة.

وسجلت كاتبة التقرير إعجابها الشديد بالقصبة، وهي الجزء المحاط بسور ممتد على مساحات شاسعة تضم شوارع وأزقة صغيرة، مضيفة ان "القصبة استخدمت لتصوير أفلام هوليودية، بما في ذلك سلسلة أفلام جيمس بوند وسلسلة أفلام الحركة بورن".

وذكرت صاحبة التقرير بالعدد الكبير من مشاهير العالم الذين حطوا الرحال بطنجة، أعجبوا بسحرها وعراقة تاريخها، قبل أن تختم الصحفية تقريرها المتميز بإخبار البريطانيين عن طرق السفر إلى طنجة وأجمل الأماكن التي يجب زيارتها، وأشهر فنادقها، وما تقدمه من أكلات ومشروبات وأطباق محلية. 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@