طنجاوي
أجرى وفد هام من مسؤولي مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي FBI زوال اليوم الثلاثاء (6 يناير)، زيارة إلى ملعب مولاي الحسن الذي يحتضن إحدى مباريات الدور الثاني من هذه البطولة.
ويأتي ذلك، وفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، في إطار مواصلة الوفد لبرنامج زيارة العمل التي يجريها إلى المغرب، قصد الاطلاع على التجربة المغربية في تأمين فعاليات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.

وأبرز المصدر ذاته أنه قدمت للوفد الأمريكي خلال هذه الزيارة، شروحات كاملة حول عملية بروتوكول الأمن والنظام العام الذي تنفذه ولاية أمن الرباط بتنسيق مع المصالح المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني، وذلك انطلاقا من مواكبة توافد الجماهير عبر المحاور الطرقية ومحطات النقل العمومي، إلى غاية ولوجهم لمنطقة المراقبة النهائية ودخول الملعب في أحسن الظروف.

واطلع الوفد الأمريكي بالمناسبة على الموارد البشرية الشرطية والإمكانيات اللوجستية المهمة التي سخرتها مصالح الأمن الوطني، وفي مقدمتها سيارات التدخل وأنظمة المراقبة البصرية بالكاميرات والطائرات المسيرة، علاوة على تقنيات عمل الفرق المختصة من قبيل شرطة الخيالة والشرطة السينوتقنية وفرق الكشف عن المتفجرات ومكافحة الشغب وغيرها.
وعبر أفراد وفد مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي عن إعجابهم بالمستوى المتقدم للبنيات التحتية التي أعدها المغرب لاحتضان هذا العرس الكروي الإفريقي، كما اثنوا على دقة وفعالية الترتيبات الأمنية وقدرتها الكبيرة على الموازنة بين ضمان الأمن العام وسلامة المشاركين في هذه البطولة وبين الحفاظ على الفرجة والمتعة الكروية.

يذكر أن الوفد الأمريكي الذي يجري زيارة للمغرب خلال الفترة بين 4 و7 يناير الجاري، اطلع في وقت سابق، على عدة أوجه من بروتوكول الأمن الذي تعتمده المديرية العامة للأمن الوطني خلال هذه البطولة الكروية، خصوصا ترتيبات أمن مقابلة المنتخب الوطني المغربي وآلية عمل مركز التعاون الأمن الدولي بالرباط، وذلك ضمن رؤية استراتيجية تروم تقاسم الخبرات مع نظرائهم المغاربة، في أفق استحقاقات كأسي العالم 2026 و 2030 المقامين على التوالي بالولايات المتحدة الأمريكية والمغرب وإسبانيا والبرتغال.