أخر الأخبار

مرتيل.. تنصيب بوشتى المومني رئيسا لجامعة عبد المالك السعدي

طنجاوي

ترأس الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، إدريس أوعويشة، اليوم الأربعاء (13 يناير) بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، حفل تنصيب الرئيس الجديد لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان بوشتى المومني، خلفا للراحل محمد الرامي.

وجرى الحفل بحضور، على الخصوص، الكاتب العام لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي محمد خلفاوي، وعامل عمالة المضيق –الفنيدق ياسين جاري، ورئيس مؤتمر رؤساء الجامعات بالمغرب عزالدين الميداوي، وعمداء ومديري مؤسسات التعليم العالي التابعة للجامعة، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، محمد عواج، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي الهيئات المنتخبة بالجهة ومسؤولين جامعيين.

وفي كلمة بالمناسبة، هنأ أوعويشة السيد المومني على الثقة التي حظي بها من قبل حكومة صاحب الجلالة، متمنيا له النجاح الكامل في مهمته على رأس هذه الجامعة، خلفا للراحل محمد الرامي الذي وافته المنية في شتنبر الماضي، على إثر المضاعفات المرتبطة بإصابته بجائحة كوفيد 19.

وأشاد الوزير، في هذا الصدد، بروح التفاني والإخلاص التي أبان عنها الراحل محمد الرامي ومساره الأكاديمي والمهني الاستثنائي في خدمة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، مسجلا أن فقدانه شكل خسارة كبيرة للجامعة المغربية على العموم وجامعة عبد المالك السعدي على وجه الخصوص.

ونوه بالجهود المبذولة من قبل كافة مكونات جامعة عبد المالك السعدي، وعلى رأسها رئيس الجامعة بالنيابة مصطفى ستيتو، بهدف مواصلة إنجاز المشاريع التي أطلقها الراحل السيد الرامي، ومعالجة مختلف القضايا المطروحة ومواكبة التطور الذي تشهده الجامعة.
 

واعتبر الوزير أنه “آن الأوان لجامعة عبد المالك السعدي لتجدد ممارساتها الإدارية والتنظيمية، من خلال حكامة جامعية متطورة ومبتكرة تستند إلى رؤية استراتيجية مرتكزة على الجودة والقدرة على المنافسة”.

وسجل أن ذلك يتطلب اعتماد عدة مقاربات لاسيما تنظيم الهيكلة الجديدة، ومراجعة التوصيفات الوظيفية لجميع الموظفين والاستخدام المنهجي للتكنولوجيات الرقمية وأدوات التدريس، واستثمار الإمكانيات الكبيرة للأساتذة الباحثين الشباب، واكتشاف مجالات واعدة للبحث، وتعزيز التبادل الثقافي مع البلدان الجارة بالبحر الأبيض المتوسط”.

وأعرب الوزير عن يقينه من أن المومني، الذي راكم تجربة غنية خلال مساره الجامعي بتقلد عدة مسؤوليات، لاسيما عميد الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش لولايتين متتاليتين، ونائب رئس جامعة عبد المالك السعدي مكلف بالبحث العلمي، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة بالنيابة، هو الأكثر قدرة للسير قدما بهذه الجامعة المتميزة نحو آفاق جديدة، متسلحا بإرادة الأساتذة والطاقم الإداري للمضي قدما.

وأعرب عن الاستعداد التام للوزارة لتقديم الدعم اللازم للرئيس الجديد للنجاح في مهمته، والعمل بتشاور من أجل تجاوز المعيقات وتوفير الظروف الملائمة، لمواصلة الارتقاء بالمنظومة الوطنية للتعليم العالمي والبحث العلمي، في إطار يتسم بالشفافية والنزاهة، بالنظر إلى الدور الهام الذي تضطلع به جامعة عبد المالك السعدي إلى جانب مثيلاتها من الجامعات المغربية في تأهيل الرأسمال البشري وتحقيق التنمية السوسيو – اقتصادية المستدامة.

من جهته، أعرب المومني عن سعادته الكبيرة وامتنانه للثقة التي حظي بها من قبل حكومة صاحب الجلالة، معربا عن أمله في أن يكون في مستوى هذه المهمة والاضطلاع بها على أكمل وجه.

وبعدما ذكر بأن جامعة عبد المالك السعدي تتواجد في قلب جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، التي تزخر بمؤهلات تنموية كبيرة، وإمكانيات اقتصادية وثقافية وبيئية وتستقطب العديد من الاستثمارات الوطنية والدولية، أكد أن الجامعة مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى مواكبة الدينامية الاقتصادية التي تشهدها الجهة من خلال تنويع العرض البيداغوجي وتطوير البحث العلمي ودعم الابتكار، حتى تصبح شريكا رئيسيا في جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية.

وفي معرض حديثه عن مشروع لتطوير جامعة عبد المالك السعدي للفترة ما بين 2021 و 2024 أكد السيد المومني أنه يندرج في إطار الرؤية الشاملة للحكومة التي تعتبر التعليم أولوية وطنية، تحتل المرتبة الثانية بعد قضية الوحدة الترابية للمملكة، مبرزا إشراف وتتبع الملك محمد السادس لورش إصلاح منظومة التربية والتكوين.

وأضاف المومني أن المشروع يتزامن مع ظرفية خاصة مرتبطة بتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، حيث يتحتم علينا إعادة النظر في المنهجيات الكلاسيكية المعتمدة حتى الآن على جميع مستويات الحكامة الجامعية.

وأشار إلى أنه يطمح إلى تحسين تموقع الجامعة على الصعيد الوطني والدولي، والنهوض بالبحث العلمي وتشجيع الابتكار وتقوية وتنويع العرض التربوي من أجل الاستجابة لحاجيات الأوراش المهيكلة المفتوحة، في ما يتعلق بالموارد البشرية المؤهلة والكفاءات الملائمة.

وشكل هذا الحفل مناسبة لإطلاق اسم الراحل محمد الرامي على مركب بيداغوجي بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل، أنجز في إطار شراكة بين مجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي، اعترافا بالإنجازات التي حققها الراحل ومساهمته في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل عام، وهذه الجامعة بشكل خاص.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@