أخر الأخبار

فنزويلا.. قتلى ومصابون في زلزالين قويين

طنجاوي - وكالات

 

قالت ديلسي رودريجيز القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا إن زلزالين قويين ضربا البلاد أمس الأربعاء (24 يونيو)، مما أودى بحياة 32 شخصا على الأقل فضلا عن إصابة 700 آخرين جراء انهيار مبان ‌في العاصمة كراكاس ومحيطها.

 

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن زلزالا بلغت قوته 7.2 درجة وقع على بعد نحو 160 كيلومترا إلى الغرب من كراكاس، وأعقبه زلزال آخر بقوة 7.5 درجة بعد أقل من دقيقة.

 

وتوقعت الهيئة، استنادا إلى نماذج لتقدير عدد الوفيات، أن يرتفع عدد الضحايا إلى الآلاف، مع احتمال كبير ⁠أن يتجاوز 10 آلاف.

 

وأوضحت رودريجيز أن الأرقام الأولية لا تشمل ضحايا ولاية لا جوايرا القريبة من كراكاس والتي تضم مطار المدينة وتعد الأكثر تضررا.

 

وقالت في ظهور لها على التلفزيون الرسمي قبيل الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت المحلي (0500 بتوقيت جرينتش) اليوم الخميس "انهارت عشرات المباني، ونبذل حاليا جهودا مكثفة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح".

 

وأضافت أن البلاد تركز جهودها على الإنقاذ، بما في ذلك استقبال فرق إنقاذ من دول أخرى خلال الساعات القادمة، موجهة الشكر لقادة من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وكان ترامب ‌قال ⁠في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة مستعدة وقادرة على تقديم المساعدة في مواجهة هذه الكارثة.

 

وأضاف ترامب، الذي أمر باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية وُصفت بالعنيفة في يناير كانون الثاني "الزلزالان الكبيران اللذان ضربا الشعب الفنزويلي العظيم كانا ⁠جسيمين، وخلفا عددا كبيرا من الضحايا".

 

وأظهرت لقطات مصورة عمال إنقاذ يتسلقون أنقاض مبنى منهار في العاصمة وسط الظلام، في حين كان أقارب الضحايا يتوسلون المساعدة لأحبائهم الذين يُعتقد أنهم محاصرون.

 

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها على تواصل مع السلطات الفنزويلية وتعمل على تنسيق ⁠جهود الإغاثة.

 

وجرى إصدار تحذير من حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) لكن سرعان ما تم إلغاؤه بعد زوال الخطر.

وكان كثير من الفنزويليين في منازلهم عند وقوع الزلزالين اللذين تزامنا مع عطلة رسمية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@